العظيم آبادي
76
عون المعبود
( عن عرفجة ) وهو ابن شريح ويقال ضريح الأشجعي قاله المنذري ( هنات وهنات وهنات ) بفتح أوله قال في النهاية أي شرور وفساد ، يقال في فلان هنات أي خصال شر ولا يقال في الخير ، واحدها هنت وقد تجمع على هنوات . وقال النووي : والمراد بها ههنا الفتن والأمور الحادثة ( وهم جميع ) أي والحال أن المسلمين جميع وكلمتهم واحدة ( كائنا من كان ) قال القاري : أي سواء كان من أقاربي أو غيرهم بشرط أن يكون الأول أهلا للإمامة وهي الخلافة قال المنذري ، وأخرجه مسلم والنسائي . وليس لعرفجة في كتبهم سوى هذا الحديث . وضريح بضم الضاد المعجمة وفتح الراء المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وحاء مهملة . ( باب في قتل الخوارج ) ( عن عبيدة ) بفتح العين هو السلماني ( ذكر أهل النهروان ) قال في شرح القاموس : النهروان بفتح النون وتثليث الراء ثلاث قرى أعلى وأوسط وأسفل هن بين واسط وبغداد وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه مع الخوارج انتهى ( مودن اليد ) بضم الميم وإسكان الواو وفتح الدال ويقال بالهمز وبتركه أي ناقص اليد ( أو مخدج اليد ) هو على وزن ما قبله ومعناه ( أو مثدون اليد ) بفتح الميم وثاء مثلثة ساكنة وهو صغير اليد مجتمعها كشندوة الثدي وكان أصله مثنود فقدمت الدال على النون كما قالوا جبذ وجذب كذا قال النووي . وكلمة أو للشك ( لولا أن تبطروا ) من البطر وهو شدة الفرح أو الطغيان عند النعمة أي لولا خوف البطر منكم بسبب الثواب الذي أعد لقاتليهم فتعجبوا بأنفسكم خبرتكم ( لنبأتكم ) أي أخبرتكم ( على لسان محمد ) متعلق بوعد ( قلت أنت ) أي يا علي ( منه ) أي من محمد صلى الله عليه وسلم قال المنذري : وأخرجه مسلم وابن ماجة . وعبيد بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة